الإعلامي ومعد البرامج جورج معلولي لمرايا عمان: "الرسالة الإعلامية هي أصعب، خاصة عند تصويبها نحو المكان الصحيح، قبل أن أغرق مع الغارقين."

بدأ مشواره الإعلامي في الصحافة والحرف المكتوب على الورق، ليجعل من مشواره الإعلامي طريقًا يسير فيه ببطء وسلام. تخرّج من خلاله في الإعلام بدرجة المصداقية التي جعلت منه المعد للبرامج حاليًا، وليكون قادرًا على توضيح الفكرة الإعلامية الحقيقية التي تقودنا إلى تسليط الضوء على كل من يخدم المجتمع بشكل صحيح، ليتعافى من الأدران. ويكون الإعلامي إضافة إيجابية لمجتمعه الذي ينتمي إليه. مع الإعلامي ومعد البرامج "جورج معلولي"، أجريت هذا الحوار.

من الكلمة المقروءة إلى المسموعة، فالإعلام، لماذا هذا الطريق المتدرج إن صح القول؟ كان الهدف ألا أكون ضمن المكان الواحد، لأقوم بتحقيق أو إجراء مقابلة وأكتب عن ذلك في الصحافة. كان الهدف خدمة الموهبة التي منحني إياها الله، واستطعت استثمارها وتفعيلها بشكل صحيح. وكل ما يحدث الآن رأيته أمامي، لأن الصحف في زمن العولمة والإنترنت لم تعد مقروءة. لهذا بحثت عن وسيلة أسرع لتصل فيها الكلمة أكثر، واستطيع التعبير عن المضمون بالصورة، فكان التلفزيون. لهذا السبب وجدت الفرصة في القيام بتحقيقات تلفزيونية اجتماعية في محطة "السات سفن"، وهناك تعرفت على زميلة بعد سنة ونصف من الخبرة. وجدنا العرض الإعلامي في تلفزيون "MBC" لبرنامج جديد طلب منا الإعداد له أنا والزميل "سمير فرحات"، لأننا نملك الخبرة في المواضيع الاجتماعية ومواضيع حقوق المرأة، وحتى المواضيع الفنية. وهذا البرنامج يجمع كل هذه الأمور، لأنه يرتكز على أربع مذيعات من مختلف الدول العربية، وكل واحدة منهن ستعكس البيئة التي تعيش فيها، مثل السعودية ومصر والكويت ولبنان. وهذا ما حدث، وانتقلنا إلى التلفزيون بتحديات كبيرة، وبمجهود كبير، وأحيانًا العمل في الليل والنهار، إضافة إلى الضغوطات النفسية لإنجاز العمل بشكل جميل ومفيد وممتع للجميع، بالمعطيات السليمة بين الواقع على الأرض في المجتمعات العربية وما بين الأمور الترفيهية في نفس البرنامج والفنية. وهكذا بدأت الخبرة الجديدة بالتوسع وتكبر شيئًا فشيئًا من أكثر من ستة عشر عامًا، واستمرت في برنامج واحد تخلله طبعًا كتابات صحفية ضمن تحقيقات في مجلة الحسناء العريقة في لبنان، التي استمرت لأكثر من مئة سنة لما تمتلكه من مصداقية وحرفية. أيضًا بتأسيس مجلة ليالينا وكنت من الأوائل فيها، إضافة إلى مجلة ستار وجريدة البلد، حيث هناك عصارة خبرة طويلة في كافة المجالات، إلا السياسة.

إضافة إلى فرصة الفيسبوك واليوتيوب، أصبح كل إنسان يعتبر نفسه صحفيًا لأنه يستطيع نقل الخبر أو الصورة عن أرض الواقع أو عن المكان المتواجد فيه. وازدادت المنافسة، فلا تقتصر الشهرة على الاسم الواحد، وأنا تواجدت في العصر الذهبي للصحافة، ولكن الآن أصبح الجميع في الصحافة تقريبًا، بغض النظر عن الكتابة العربية أو الصياغة. لأن هذه الأمور لم تعد محترمة، لأن البعض يكتب بالحرف العربي والأجنبي. والتدرج يصبح تلقائيًا، لأن الخبرة الكبيرة تصبح قادرة على جذب مدراء الإنتاج ليطلبوني للإعداد معهم. طبعًا كان لي الشرف العمل ضمن برامج الإعداد للكثير من البرامج المهمة، مثل برنامج الكبير دريد لحام والفنانة أروى. وقد حضر من فرنسا رواد في الإعداد والإنتاج، وأعطونا دورة عن برنامجها لأنه مستنسخ عن فكرة فرنسية، وأيضًا خضعنا لدورة تدريبية عن كيفية استقصاء الخبر وكيفية البحث عن بيئة الفنان لكي نستعرض أخباره وأسراره.

هذه الأمور كلها زادتني معنويًا خبرة، وطبعًا أصبح اسمي معروفًا في الإعلام، وأصبحت أشعر أنني أستحق أن أدعى إعلاميًا. لأنني تدرجت بالخبرة من صحافي يجري التحقيقات والتقارير والمقابلات الفنية ودعم حقوق المرأة إلى معد برامج تلفزيونية، ومن ثم هذا التدرج أصبح ناضجًا لأطلب كمقدم برامج، حيث إن المقدم قد يكون أفضل بكثير إن كان يمتلك باعًا طويلًا في الإعلام، وهذه الخبرة تجعل تقديمه يثمر بشكل أفضل لأنه يحمل هذه الخبرة الطويلة. وهكذا في كل الحوارات، ثقافتي متعددة الجوانب، إن صح التعبير، وتسمح لي أن أكون على دراية بكل الأمور والمواضيع التي أستطيع الكلام عنها بطلاقة، وهذا ما يريح الضيف في برامجي التلفزيونية. إلا أن عرض علي مؤخرًا أن أكون مشرف إعداد ومدير إنتاج لبرنامج الصباح على الموعد في محطة مريم، التي هي واحدة من باقة نور سات.

الإعلام رسالة، واليوم تتعرض الرسالات الإعلامية إلى قص أو إلغاء أو دعم، ما رأيك؟ نعم، الإعلام رسالة مقدسة ومباركة لأنها تضع الإصبع على الجرح وتلفت نظر المسؤولين كي يصلحوا ما يشوب العالم العربي من أخطاء وسوء مسلكية، إن صح التعبير. لهذا التسلط على المحطات التلفزيونية يتطلب ما تشاء وتلغي ما تشاء، وهكذا تبقى خصوصية لكل محطة. يحاول فيها مدراء الإنتاج أن يكون بعض المسايرة والتوصيات كي لا يخلقوا المشاكل والمتاعب لأنفسهم. من هنا كنا دائمًا نحترم تقاليد وعادات البلد الذي تعود له المحطة التي نعمل فيها، ونقوم ببعض الرقابة الذاتية دون أن ننتظر أي تعليق أو أي نقد يسيء إلى مهنتنا. من هنا أيضًا برزت الكثير من الصعوبات، فبعض الدول العربية لا توافق على إبراز مشاكلها الاجتماعية والإنسانية، أو تسليط الضوء على الأحياء الفقيرة التي تكتظ بالمشاكل الاجتماعية. والجهل يولد الإجرام والإرهاب. وكنا نواجه صعوبات في استعراض هذه المشاكل، لأنه من الممكن إيقاف البرنامج للمحافظة على حسن الصورة أمام الشعوب الأخرى. أما ما يخص التقطيع بالمونتاج، فهو لرقابة ذاتية. لم نكن ننتظر من أحد أن يعطينا تعليقات، لأننا نعرف حدودنا ونعرف إلى أي حد نستطيع أن نتكلم. ولكن بالمقابل، كان برنامج "كلام نواعم" الأكثر جرأة ومصداقية من كل البرامج في الدول العربية، وكنا نطرح فيه المواضيع الجريئة التي لم يجرؤ أحد قبلنا على الحديث بها. وتميز بالانفتاح على كل الدول العربية ومجتمعاتها، وأذكر على سبيل المثال النهضة الثقافية التربوية التي تكلمنا فيها عن مسقط عمان ودار الأوبرا هناك، وهذه الحرية الثقافية والفنون التي يتمتع بها شعبها وكرم الأخلاق. وكان لنا استضافات عديدة، وكذلك فتحنا بابًا على فنانين المغرب العربي والفن الأندلسي، واستضفنا من هناك العديد من الأسماء الفنية التي لم تكن تحظى بأي مساحة فنية في العالم العربي. وكذلك صورنا المسافر العربي في الدول الغربية وأوروبا وكل إنجازاتهم. لهذا، أعتبر نفسي من المحظوظين لأنني تدرجت بكل هذه الخبرات، وأعطيت فرصة لأشخاص فنانين وموهوبين في كل المجالات، ما أعطوا فرصة من قبل في أي وسيلة إعلامية. ولهذا أعتبر أنني قمت بإنجاز خدمة للبنان والوطن العربي بأكمله، وأشكر الله على ذلك.

ما هي رسالة جورج معلولي الإعلامية بعد كل هذا المشوار المحفوف بالمصاعب؟ أعتقد أنني قمت بها على أكمل وجه. لم أتطلّع إلى الربح المادي، ولم أساهم في أي تجارة مادية في حياتي، لأنه لم يكن من همي. كل همي هو إنساني، وأن أكون محترفًا في مهنتي لمساعدة البشرية، وليس للنقد اللاذع أو الصحافة الصفراء التي لا تجلب إلا المشاكل بين الفنانين أو بين الشعوب أو بين الحكام في السياسة. خاصة، وأنا فخور لأنني لم أدخل في هذا المجال ولم أصنع شهرة من خلال المشاكل والنميمة والصحافة الصفراء. لهذا، الرسالة الإعلامية هي أصعب، خاصة عند تصويبها نحو المكان الصحيح، قبل أن أغرق مع الغارقين.

اتجهت نحو الإعداد لبرامج تُقدم على تلفزيون مريم، ماذا بعد؟ طبعًا بدأت في محطة مريم، لأني على يقين بما تصنعه وتقدمه مديرة هذه المحطة السيدة سناء رياشي من رسالة إنسانية واجتماعية نبيلة، لكي تدافع عن حقوق المرأة وتكون المصدر للنوعية الاجتماعية والإنسانية والثقافية للمرأة اللبنانية والعربية، كونها محطة فضائية ومشاهدة في أمريكا وأوروبا وأستراليا وأمريكا اللاتينية بكثافة، لأن كثافة المشاهد في تلك المناطق كبيرة. لذلك كانت رسالة محطة مريم باسم السيدة مريم التي يحبها الجميع المسلمون والمسيحيون. طبعًا هناك سورة كاملة في القرآن بعنوان سورة مريم. لهذا، نحن نريد من المرأة أن تكون على مثال مريم القديسة والفاضلة، أن تكون سيدة بيت، ربة منزل، أن تناضل وتقاوم الظلم والشر والتحرش الجنسي وكل الأمور التي نشهدها في العالم. أيقنت بهذه الرسالة التي تقدمها السيدة سناء رياشي، فبدأت بتقديم البرامج في هذه المحطة منذ سنتين وقدمت الكثير من برامج التوعية. وأيضًا برامج لتطوير المهارات عند النساء والشباب، كما قدمت برامج توعية للأهل كي يتعلموا كيف يتعاملون مع أولادهم ذوي الإعاقات. أيضًا قدمت برامج فنية ذات رسالة اجتماعية، أستضيف فيها فنانين وشخصيات شهيرة نتعلم منهم دروسًا اكتسبوها من خبراتهم في الحياة. والآن أنا مشرف إعداد على برنامج "على الموعد" الصباحي الذي يلقي الضوء على مشاكل اجتماعية أو على نشاطات المرأة في لبنان. ولنا لقاء مع نساء عربيات قمن بإنجازات كثيرة وفنانين موهوبين أيضًا، والآن أحضر لمشروع برنامج مع المرأة العراقية في لبنان لنلقي الضوء على كل معاناتها من العراق حتى بيروت، وماذا ينتظرها؟ وماذا تفعل وكيف تدير شؤون عائلتها في المهجر، وأيضًا سألقى الضوء على المرأة العراقية المثقفة.

أين أنت من الصحافة بعد عدة لقاءات ومقالات وما إلى ذلك؟ أنا قارئ جيد، لدي مكتبة كبيرة في المنزل، أقرأ كثيرًا وأثقف نفسي وأستفيد من خبرات الآخرين. لكن حاليًا الصحافة في تدهور كبير، لم أعد أعمل كصحفي ولم أعد أكتب في مجلة أو صحيفة معينة كما كنت في السابق، حيث كنت أعمل في عدة صحف ومجلات في الوقت نفسه. أما الآن فقد اقتصر عملي على التلفزيون، وهو أسرع وسيلة، وعبر صفحتي على الفيسبوك "معلولي ماغازين". أتمنى أن أكون قد عوضت هذا النقص في الكتابة، لأن الصحافي له خبرة طويلة وذكرى جميلة مع القلم. حين يمسك الأديب أو الكاتب الصحفي القلم بيديه، يشعر بلذة رهيبة لا يشعر بها الآخرون.

ما المميز من المواقف خلال مشوارك الإعلامي؟ أجمل ما يميز مشواري الإعلامي هو لقائي مع الكبار، وحين أقول الكبار، لا أعني فقط المشاهير. هم مشاهير ولكنهم كبار في الأخلاقيات والآداب والثقافة. أذكر منهم المطرب الكبير وديع الصافي والراحلة صباح، لما شاهدته من تواضع في تعاملهم مع الصحافي سابقًا. كنا نطلب المشاهير عبر الهاتف، ومرة واحدة هم يجاوبون، وليس مدير أعمالهم، هم الذين يعطون قيمة إنسانية رائعة للصحافي، ويدعوننا إلى منزلهم لا في المقهى، ويفتحون قلوبهم، ويمنحونا "سكوبات" مثل وليد توفيق ونقولا الأسطة. هم مختلفون جدًا عما نراه اليوم من فنانين يدعون الشهرة أو اكتسبوها ليس بجمال الصوت أو المقدرة الفنية، بل بأمور أخرى وقد لبسهم التكبر كثوب. هم لا يعاملون الصحفي معاملة جيدة، وأنتم تشهدون على ذلك من خلال ما يُعرض على الفيسبوك حاليًا. وهذا زادني خبرة ووعيًا ثقافيًا.

ثلاث كلمات يختصر فيها جورج معلولي الرسالة الإعلامية؟ هذه الرسالة لا تختصر بثلاث كلمات، ولكن يمكنني اختصارها بالمحبة. إذا لم تكن فيكم المحبة، فكل ما تكتبونه كصنج يرن. حين نكتب بمحبة، تصل الكلمة أسرع إلى قلوب القراء، وكذلك النبل الذي افتقدناه. لأن البعض بات يسعى لزيادة الريتنغ، هذه الكلمة السخيفة التي لا أقبلها في معجم الإعلام. نحن بحاجة إلى نبلاء في عالم الإعلام، من مالك المحطة التلفزيونية إلى مدير الإنتاج إلى المعد إلى المقدم. نريد فريق عمل متكامل منسجم ملتزم بالإنسانية والمحبة والإخلاص والنبل. ومن ثم الثقافة، ونحن نفتقد للمثقف الإعلامي، لأن ما نتعلمه في الجامعة لا يكفي من خبرة، ولا يكفي من معلومات. في الجامعة نتعلم حرفية المهنة، ويلزمنا الخبرة بعدها، ونحتاج إلى الثقافة لكي نحيط بالموضوع أو التقرير من كل جوانبه، وهذا نفتقده في هذا العصر. إذاً، الإعلام بحسب اعتقادي الآن هو في قاع الهوة لأنه يعتمد على الصحافة الصفراء والنميمة والحسد والغيرة والانتقاد اللاذع، والذي يتضمن التجريح بالشخص وليس بأفعاله. يمكن أن ننتقد فعلًا خطأ، وليس الشخص كإنسان.

برؤية أخرى تحليلية يمكن اعتبار الحوار بمثابة رحلة درامية تعكس تطور شخصية جورج معلولي، حيث ينطلق من خلفية الصحافة المكتوبة إلى عالم الإعلام المرئي. هذه الرحلة ليست مجرد تحول مهني، بل هي تحول ثقافي وفكري، حيث يتناول الإعلامي قضايا مجتمعية ويستعرض تحديات العمل الإعلامي في العصر الحديث. تصاعد الأحداث واضح في كل مرحلة من مراحل حياته، مما يخلق توترًا دراميًا يضعه في مواجهة مع القضايا التي تهم المجتمع.

يظهر الحوار عمق تفكير معلولي في الرسالة الإعلامية كوسيلة للوعي والتغيير. يتحدث عن أهمية معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية بدلاً من الانشغال بالشهرة والربح المادي. وهذا يعكس رؤية فلسفية تعبر عن دور الإعلام كمنارة للحقائق، مما يجعله أكثر من مجرد مهنة، بل رسالة نبيلة تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع.

يتناول الحوار تأثير الثقافة على الإعلام، حيث يشدد معلولي على أهمية التمسك بالثقافة الراقية والإنسانية في الإعلام. يتحدث عن الفنون والموسيقى كعناصر تعزز الوعي الثقافي، مما يعكس رؤية شاملة للتواصل بين المجتمعات المختلفة. هذا البعد يعكس قدرة الفن والإعلام على التأثير الإيجابي في المجتمع، من خلال تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء والشباب.

الحوار يحمل طابعًا جماليًا يتمثل في أسلوب سرد معلولي الذي يدمج بين التجربة الشخصية والرؤية العامة. استخدامه للغة شاعرية في بعض المواضع يجعل القارئ يتفاعل مع مشاعره وأفكاره. كما أن التعابير التي يستخدمها تعكس انفتاحه على تجارب الآخرين، مما يضفي طابعًا إنسانيًا على الحوار.

ينبغي النظر إلى الحوار من منظور إدراكي يتناول كيفية فهم الرسالة الإعلامية. يوضح معلولي كيف أن الإعلام يجب أن يكون أداة للتغيير الاجتماعي وليس مجرد وسيلة للتسلية. هذه الرؤية تشير إلى أهمية الوعي النقدي لدى المشاهدين والمستمعين، حيث يسلط الضوء على ضرورة انتقاء المحتوى الذي يقدم لهم، مما يعكس دور الإعلام كمصدر للمعلومات والأفكار القيمة.

يمكن القول إن الحوار مع جورج معلولي يمثل نموذجًا متكاملاً للإعلام الهادف الذي يسعى إلى تجسيد القيم الإنسانية والاجتماعية. يعكس تطلعاته الفكرية والثقافية، ويبرز التحديات التي تواجه الإعلام في زمن التغيرات السريعة. يُعتبر هذا الحوار ليس فقط لمناقشة إنجازاته، بل كدعوة للمجتمع للإدراك بأهمية الإعلام كأداة للتغيير، مما يجعل منه نموذجًا يحتذى به في عالم الإعلام المعاصر.

https://www.omandaily.om/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%B9%D9%86

Doha El Mol

dohamol67@gmail.com