.الفنانة ليلى أسطفان لمجلة "مرايا": "مسرح الشانسونيه تمكن مع الوقت من أخذ موقعه المناسب داخل منظومة المسرح اللبناني"
حاورتها: ضحى عبد الرؤوف المل
تمسك الفنانة ليلى أسطفان بمقومات الأداء الكوميدي لتحقيق الابتكار والاكتشاف والتواصل التفاعلي على خشبة المسرح، بهدف الانتقاد البناء بفن كوميدي أتقنت بمهارة تقديمه، خصوصاً مسرح "الساعة عشرة"، والتلاحم الفني مع القديرين بيير شمسيان وأندريه جدع. وبطبيعية تميل نحو محاكاة الأحداث الحياتية بلغة مسرحية كوميدية ترافقها الأغنية المونولوجية الهادفة إلى خلق المواقف الكوميدية البعيدة عن المبالغة، وبنبرة أنثوية لها وجودها الفاعل على مسرح "الساعة عشرة"، إذ استطاعت الثبات بقوة وإبراز شخصيتها، متلمسة بوضوح ميزة هذا المسرح مع عطائها الفني الآخر، معتمدة على روح الفكاهة، وتقليد نبرة الأصوات بدقة، وتعابير تتسرب إلى القلب بحس فكاهي وسيطرة على مشاعرها، مبتعدة عن الخطابية، ميالة إلى الوضوح. وبتلقائية تلونت بها صوتاً وتمثيلاً، ومعها كانت متعة هذا الحوار الذي أجريناه.
- المرأة العربية تفشل في الكتابة الدرامية (إن تراجيديا أو كوميديا) لأنها بلا تجربة. ما رأيك بهذا الكلام؟
هذا كلام قاسٍ بالنسبة للمرأة العربية بوجه عام واللبنانية بخاصة. فقد كتبت العديد من النساء الدراما بنوعيها التراجيدي والكوميدي، وأصدق الأمثلة: إيفيت سرسق التي كانت تعد وتقدم مع فرقة لها برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً وأعمالاً مسرحية متنوعة تندرج جميعها تحت الكوميديا. ومؤخراً لمع اسم كارين رزق الله في الكوميديا والتراجيديا معاً. ولا ننسى الدور الكبير الذي تلعبه حالياً ومنذ فترة لا بأس بها الكاتبة والممثلة كلوديا مرشليان التي تعرض أعمالها على معظم الفضائيات العربية. وتطول قائمة الأسماء، ومن أبرزهن: لطيفة ملتقى، وجنفياف عطا الله، ومنى طايع، وندين لبكي، وريتا برصونا، وبيتي توتل، ولينا خوري. وأعتذر إن سها عن بالي أخريات. وعلى المستوى العربي، لو عاينا غوغل لوجدنا أسماء كثيرة بارزة في مصر (مثال: إنعام محمد علي)، وسوريا (مثال: أمل حنا)، والأردن (مثال: سميحة خريس)، وفلسطين (مثال: نهيل مهنا) وبقية الدول العربية. يبقى من الضروري توضيح مصطلح "التجربة" الوارد في السؤال. ترى هل يتفوق الرجل العربي في كتابة الدراما على المرأة العربية لأنه صاحب تجربة، وعن أي تجربة نتحدث هنا؟ آن الأوان ليقتنع مجتمعنا العربي بأن المرأة تشارك الرجل في كل مناحي الحياة، ولا أغالي إن قلت بأنها كثيراً ما تتفوق عليه.
- فيض الأحاسيس الكوميدية ينبع من صوتك قبل التعابير الجسدية. ما رأيك؟ ولماذا لم نسمعك إذاعياً؟
يحق لي أن أقول بأنني أنتمي إلى فئة الفنانين الذين يعتبرون بأن الأحاسيس الكوميدية تنبع من الموقف الكوميدي، أكان ذلك صوتاً أو حركة، بما يعكس الشخصية التي أقدمها على المسرح. وأود أن أذكر بأن خلفيتي الأكاديمية كانت ولا تزال موسيقية بشكل أساسي. وفي ما يتعلق بالشق الإذاعي من السؤال، فقد شاركت في عدة برامج إذاعية تقديماً وإعداداً. ومن هذه البرامج: "يوم إي يوم لأ" و"شلة التعتير" للراحل وسيم طبارة، اللذين كانا يذاعان من إذاعة "صوت لبنان" في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي. وبرنامج "Les dix heures à 10 heures" أي "مسرح الساعة العاشرة .. الساعة العاشرة" الذي كان يذاع من إذاعة صوت لبنان أيضاً وبمشاركة كامل أعضاء فرقتنا "Les dix heures". وبرنامج إذاعي آخر قدمته أنا وزميلي أندريه جدع كان على راديو مونت كارلو الدولية قبل أربع سنوات تقريباً.
- تمتلكين خامة صوت مميزة، هل من فن كوميدي صوتي توظفه الفنانة ليلى أسطفان في المشهد؟ وهل من تعاون إذاعي في مسيرتك الكوميدية؟
بالنسبة للشق الأول من السؤال، فأنا أوظف صوتي في محاكاة أغنيات لـ"فيروز"، و"سميرة توفيق"، و"ماجدة الرومي"، و"ملحم بركات" أطال الله في عمرهم، ولـ"صباح"، و"داليدا"، و"وديع الصافي"، و"زكي ناصيف"، و"عبد الحليم حافظ"، و"فريد الأطرش" الذين رحلوا عن هذه الدنيا. وتطول القائمة. ومن خلال قيامي بتحوير النص الكلامي لأغنيات هؤلاء وغيرهم، أضع المتابع أمام موقف درامي اجتماعي أو سياسي فيه ضحكة، ولكنها ممزوجة بمرارة الواقع الذي نعيشه. أما الشق الثاني من السؤال فقد أجبت عنه في السؤال السابق.
- متى تتلمسين بقياسات خيالك الصوت الذي تقلدينه؟ ألا يزعج ذلك الوجوه السياسية؟ متى تعيدين بناء المشهد الكوميدي على موقف حياتي خاص؟
ما أقوم به من تقليد ومحاكاة للسياسيين يتخطى تجسيد الشخصية، بحيث يصار إلى التركيز أكثر على أسلوب النطق واللهجة وما يعرف بـ"محط الكلام" أو "الحركة الجسدية" التي تتميز بها مثل هذه الشخصيات. ولا يزعج هذا الأمر الوجوه السياسية، لأنني لا أنال من صورتهم المطبوعة في أذهان محبيهم وأتباعهم، ولا أحاول أن أسخر من شخصهم. ولطالما أحب الناس الشخصية التي أقلدها إلى درجة أن بعض المعجبين والمعجبات ينادونني بها. من كثرة ما مارست عملي في فن الكوميديا بصدق وشغف، بات هذا الأمر جزءاً من حياتي اليومية، التي يهمني أن أترك الانطباع عنها عند الآخر دون مغالاة أو إسفاف، وبعفوية تامة.
- هل تتغير مقاييس الكوميديا من زمن إلى آخر؟
بالتأكيد. فما دام المسرح والتلفزيون والسينما انعكاساً للمجتمع الذي تتوجه إليه هذه الوسائل، وما دام هذا المجتمع في حالة تطور دائم، فإن المقاييس ستتغير حكماً من زمن إلى آخر. وما على الفنان المؤمن برسالته إلا أن يتعايش مع الزمن الجديد دون أن ينحرف أو ينزلق، بل يطور ذاته باستمرار، محافظاً على رقيه الفني.
- رحلة مسرح الساعة العاشرة ومدى اشتياقك له؟ وما الجديد فيه حالياً؟ وما هي أبرز نقاط التجدد فيه؟
لا أفصل مسرح الساعة العاشرة عن حياتي. أما الجديد فهو انتظار تحسن أحوال البلد اقتصادياً ومعيشياً وبيئياً (الله يسهل سفر هالزبالة)، حتى يتمكن المواطن العادي من العيش حياة طبيعية كغيره من سكان هذا العالم، يؤمن من خلالها الضروريات اليومية، ويكون له حيز من الصفاء الذهني والإمكانات المادية التي تتيح له التوجه إلى الأنشطة الثقافية والفنية والمسرحية. والتجدد في مسرح الساعة العاشرة يكمن في النص المتجدد، وفي الأغنية الناقدة، وحتى في الديكور والأزياء، وإضافة الكفاءات التمثيلية الشابة إلى فريقنا.
- برأيك، ألم يستطع مسرح الساعة العاشرة ترك بصمة في المسرح اللبناني؟
ترك مسرح الساعة العاشرة "بصمة بالجوز وبورما بالكاجو" (من الحلويات) و"بسمة" ترتسم على وجوه متتبعيه. ويجب عدم إغفال الحقيقة بأن مسرح الشانسونيه تمكن مع الوقت من أخذ موقعه المناسب داخل منظومة المسرح اللبناني العريق بتاريخه وإنجازاته، والذي يعاني اليوم أشد المعاناة وأقساها في ظل الظروف الحاضرة.
- هل من عودة لمسرح الساعة العاشرة حالياً بنصوص قوية سياسياً؟ وما مدى صعوبة فن الكوميديا للمرأة؟
الاضطرابات والقلاقل والغموض وعدم وضوح الرؤية المستقبلية والوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الضاغط كلها معوقات لا تواجه مسرح الساعة العاشرة فقط، بل كل المبادرات الثقافية والفنية التي تحترم نفسها وتحترم جمهورها. النصوص القوية سياسياً "مقدور" عليها باستمرار في مسرحنا، والمطلوب وضع سياسي قوي. وبالنسبة لمدى صعوبة فن الكوميديا للمرأة، فكما سبق وأشرت، لا أرى تمييزاً بين المرأة والرجل في هذا السياق.
- النقد السياسي والنكتة الاجتماعية والتوافق بينهما على المسرح، ألا يشكل صعوبة على الشخصيات التي تلعبين أدوارها؟
لا يشكل التوافق بين النقد السياسي والنكتة الاجتماعية أي صعوبة على الشخصيات التي ألعبها على المسرح. فأنا أختار الشخصية المناسبة، ومن خلالها أعمد إلى إيصال الرسالة، أكانت نقداً سياسياً أو موقفاً اجتماعياً. وعلى سبيل المثال، حين يقتضي الموقف نكتة اجتماعية ما، فإنني أضعها على لسان شخصية من الشخصيات التي أرسمها والتي يحبها الحضور والمتتبعون.
- الدور الكوميدي الذي يخطر ببالك دائماً؟
في الحقيقة، يخطر ببالي دائماً أدوار كوميدية متعددة بعدد الشخصيات التي ألعبها أو أحاول تظهيرها وفق الموقف والحالة.
- أغاني مونولوجية تشتهرين بها كتابة وغناءً. هل تمثل هذه الأغنيات دورة الحياة السياسية التي تعيد نفسها عبر الزمن؟
ألفت وأديت أغنيات كثيرة تناولت مواضيع حياتية وسياسية واجتماعية مختلفة، ولأن التاريخ يعيد نفسه بحسب فكر أرنولد توينبي (وليس بحسب عضلات أرنولد شوارزينيغر)، فإن استعادة هذه الأغاني ممكنة مراراً وتكراراً ما دام الوضع على حاله منذ بداية عهدي في مسرح الشانسونيه. فأغنيات مثل "طاء طاء طائقية"، و"تعلى وتتعمر الجبال زبالة بزبالة"، و"يا شركة الكهربا آخرتها لوين"، و"عتيمة عالعتيمة"، و"خليل الموتور" ستبقى خالدة خلود مآسينا. وآخر أغنية قدمتها تلخص الحالة المزرية التي تعيد نفسها مرة بعد أخرى، قلت فيها:
"السنة بتنتهي بسرعة
بيمضى الليل وبعدو نهار
ونحنا ع رصيف الوقت
انطرنا وطال الانتظار
لا بداية ولا نهاية
التاريخ نفسو عم بيعيد
واللي ناطر النهاية
ينطر شو طالع بالإيد
يللي عم تحكي الحكاية
مين بيصدق حكيك مين
وعود وقصص شي خيالي
منسمعهن صار إلنا سنين
الدنيا ع نفسا بدور
ونحنا بمطرحنا ندور"
- التقليد يحتاج لقوة ملاحظة شديدة. ما مدى صعوبة ذلك لك؟
لا أغالي إن قلت إنها موهبة عندي كما عند الذين يبدعون في التقليد محلياً وعالمياً. وإذا أردت أن أقلد شخصية ما، فعلي أن أتعمد مراقبتها ودراستها من خلال أفلام الفيديو التي تظهر فيها، وأعيد عرض هذه المشاهد مراراً وتكراراً حتى أتمكن من محاكاتها. وللتأكيد على أنها موهبة، فإنني ألاحظ أن بعض الصغار من أقاربي الذين لم يتخطوا بعد الثالثة من عمرهم يقلدون الشخصيات من حولهم ببراعة. ترى هل "جينا"؟!!!
- متى تضحكين ليلى مباشرة على المسرح وبعفوية من ردة فعل مشاهد ما؟
إن مسرحنا مسرح تفاعلي بيننا وبين الحضور، لذا فإن الضحكة العفوية متوقعة دائماً، سواء جاءت من موقف مستجد يقوم به أحدنا على المسرح، أم من تعليق لحظي من أحد الحاضرين. وهذه مواقف تعطي دينامية خاصة وتجذب الحضور لمشاهدة العمل أكثر من مرة.
- ماذا تقولين عن الفن الكوميدي في لبنان؟
لهذا الفن في بلادنا تاريخ عريق وأسماء لامعة مثل أبو سليم وفرقته، وشوشو ومسرحه، وإيفيت سرسق، ورنيه حلو، ونبيه أبو الحسن، ووسيم طبارة ومجموعته، ودودل (عبد الله نبوت) وزملاؤه، وسامي خياط وفرقته، وفريال كريم، وكثيرين غيرهم. ومن كان له تاريخ ويعرف كيف يحافظ عليه، فإن حاضره ومستقبله وتوليد مواهب جديدة مسألة مضمونة وفعل تطور تصاعدي مستمر.
- إلى أي مدى ارتبطت ثلاثية أندريه جدع وبيار شمسيان وليلى أسطفان بمسرح الساعة العاشرة؟
سؤالك يذكرني بكلمات جبران خليل جبران في النبي: "وُلدتما معاً، وتظلان معاً." نحن وهذا المسرح الجميل.
- بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال المسرحية، ما رأيك بهذه المسيرة؟ وماذا تقولين للمرأة والحبيبة والزوجة ليلى أسطفان؟
المسيرة رائعة في نظري. واحتفظ لنفسي بكل ما في نيتي قوله للمرأة والحبيبة والزوجة ليلى أسطفان: "أنا بصطفل أنا وحالي، لأني دايماً بحب أخبر الخبرية عالطريقة اللي بتريحني وبتسعدني." فأنا متفائلة بطبعي وأنظر باستمرار إلى النصف الملآن من الكوب، ولا أخفيك بأنني في كثير من الأحيان أتساءل: "هل الكوب ما زال موجوداً؟". السيريالية حلوة في معظم الأوقات.
- كلمة أخيرة للطفل العربي.
لا أحب أن أنهي هذا اللقاء الممتع معك بغصة. وعليه، فمن منطلق التفاؤل الذي أحاول دائماً أن أجعله جزءاً من حياتي، أتمنى لطفلنا العربي أن يأتيه اليوم الذي يضحك فيه على كل من تسبب له بسوء أو أذى، وأن تبتسم له الحياة كما تبتسم لبقية أطفال شعوب العالم الذين ينعمون بالسلام.
Doha El Mol
في الحوار جوانب متعددة تتعلق بالفنانة ومسرح "الساعة العشرة" وتحديات الفن الكوميدي في السياق الاجتماعي والسياسي اللبناني. لهذا رأيت من المنطق تقديم تحليل عنه ...
تتميز مقابلة ليلى أسطفان بالتركيز على جوانب متعددة من فنها وتجربتها الفنية، مع تقديم وجهات نظر حول التحديات التي تواجهها كممثلة ومبدعة في مجال الكوميديا. تبرز أسطفان في حديثها قوة ورسوخ تجربتها في مسرح "الساعة العشرة"، مع التركيز على الجوانب الفنية والنقدية التي تجعل من مسرحها منصة مميزة في الساحة الثقافية اللبنانية. تعكس إجاباتها تفهمًا عميقًا للضغوط والتحديات التي تواجهها، وتبرز قدرتها على التكيف مع الوضع المتغير، وهو ما يضيف مصداقية لحديثها عن أهمية مسرح الشانسونيه في السياق اللبناني.
تظهر أسطفان ثقة عالية في نفسها وفي عملها، وهي تتحدث بفخر عن تجربتها الطويلة والممتدة في الفن الكوميدي. تعكس نبراتها وروحها الإيجابية، رغم الصعوبات التي تواجهها في ظل الظروف الاجتماعية والسياسية الضاغطة. هذا يعكس مرونتها النفسية وإصرارها على الاستمرار في تقديم الفن الكوميدي الذي يعكس الواقع اللبناني بكل تفاصيله. تعبر عن طموحها العميق في تغيير الأوضاع من خلال فنها، وهذا يظهر بوضوح في نظرتها المستقبلية المتفائلة. كما أن تعاملها مع النقد والإشادة والاختلافات بين الجنسين في الكتابة الدرامية يبرز قدرتها على التحليل والتمكن النفسي من التعامل مع التحديات التي تطرأ في حياتها المهنية.
في سياق الحديث عن مسرح "الساعة العشرة"، تبرز الأسئلة أهمية هذا المسرح كمؤسسة فنية تعكس قضايا اجتماعية وسياسية، وأهمية الاستمرار في تقديم أعمال تتماشى مع الزمن ومتغيراته. تشير أسطفان إلى أن مسرحها يتعرض للتحديات بسبب الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على إمكانية تقديم عروض جديدة وجذب الجمهور. تعكس إجاباتها عن دور المرأة في الكتابة الدرامية والشق الإذاعي في حياتها المهنية توازنًا بين الهوية الشخصية والاحترافية، مما يضيف بعدًا عميقًا حول كيفية تعبيرها عن نفسها فنياً وموضوعياً.
تؤثر مقابلة ليلى أسطفان بشكل مباشر على القارئ من خلال تقديم صورة واضحة عن تحديات صناعة الكوميديا في سياق اجتماعي وسياسي معقد. توفر المقابلة للقارئ نظرة ثاقبة حول كيفية تعامل الفنانة مع قضايا حساسة ومهمة في المجتمع اللبناني، مما يمكن أن يساهم في زيادة الوعي حول أهمية الفنون في التعبير عن الواقع الاجتماعي والنقد البناء.
كما أن التعبير الإيجابي والواقعي من قبل أسطفان حول صعوبات الفن الكوميدي وتجربتها الشخصية قد يلهم القارئ، خصوصاً من يهتمون بالفنون والثقافة، ليظلوا متمسكين بإيمانهم بالفن كوسيلة للتغيير والتحفيز. تبرز تصريحاتها عن التحديات والصعوبات والتجدد الفني أهمية الاستمرارية والإبداع في مواجهة الظروف القاسية، مما يمكن أن يكون له تأثير تحفيزي إيجابي على القارئ. في النهاية، تجسد مقابلة ليلى أسطفان قوة الإبداع والفن في مواجهة التحديات، وتبرز أهمية التكيف والابتكار كوسائل أساسية للحفاظ على الفن كأداة للتعبير والنقد الاجتماعي.
dohamol67@gmail.com
في النهاية أقول إنها من ألطف الوجوه بشاشة أثناء الحوار معها ولتواضعها المميز الذي جعلني أشعر ببهجة وأن أقوم بتحضير الإسئلة كما أنها لا تنسى من تواصل معها يوما ..لها كل التقدير