العودة
ولد بتاريخ 10 يناير/كانون الأول 1955 بالقنادسة في ولاية بشار الجزائرية، كانت والدته ذات الأصول البدوية «الراوية الرئيسية» لقبيلتها، وكان والده ضابطًا ممرضًا، وانضم إلى جيش التحرير الوطني الجزائري مع بداية الكفاح الجزائري ضد فرنسا، في عمر التاسعة التحق مع أخويه الأصغر سنًا منه بمدرسة أشبال الثورة في قصر المشوار بتلمسان بالغرب الجزائري، وهي مدرسة تديرها وزارة الدفاع الوطني، وتتكفل وزارة التربية بالدراسة، والحياة فيها شبه عسكرية، يصف محمد بداية شغفه بالكتابة في سيرته الذاتية بعنوان «الكاتب»، حيث أراد أن يكون شاعراً في اللغة العربية، لكنه التقى بأستاذ من أصل فرنسي.
أنهى مجلده الأول من القصص القصيرة في سن الثامنة عشر أثناء وجوده في المدرسة العسكرية، والذي سيظهر بعد أحد عشر عامًا باسم «حورية» في 1984.
مسيرة عسكرية
تخرج من المدرسة العسكرية متحصلا على الباكالوريا سنة 1974، والتحق بأكاديمية شرشال العسكرية حتى تخرج منها برتبة ملازم عام 1976، ثم التحق بالقوات المحمولة جوا، وخلال فترة عمله في الجيش أصدر ثلاث مجموعات قصصية وثلاث روايات موقعة باسمه الحقيقي بين 1984-1989.
في أوائل التسعينيات كان متمركزًا على الحدود الجزائرية المغربية وفي ولاية وهران كقائد في القوات الخاصة، أثناء الانتشار العسكري ضد الأصوليين الإسلاميين والجيش الإسلامي للإنقاذ والجماعة الإسلامية المسلحة، وأصيب بثلاث انهيارات عصبية ونجا من كمينين وأجبر ثلاث مرات على الهبوط بطائرة هليكوبتر.
اعتزل الحياة العسكرية في عام 2000 بعد 26 عاماً من الخدمة وقرر التفرغ للكتابة واستقر لاحقاً مع أسرته في فرنسا.
فرنسا
في العام التالي 2001 نشر روايته «الكاتب» التي أفصح فيها عن هويته الحقيقية وتليها «دجال الكلمات» كتاب يبرر فيه مسيرته المهنية، وتبلغ شهرته حد العالمية حيث تترجم وتباع كتبه في 25 بلد حول العالم. تتطرق أفكار ياسمينة خضراء إلى مواضيع تهز أفكار الغربيين عن العالم العربي، حيث ينتقد الحماقات البشرية وثقافة العنف، ويتحدث عن جمال وسحر وطنه الأم الجزائر، ولكن يتحدث أيضاً عن الجنون الذي يكتسح كل مكان بفضل الخوف وبيع الضمائر متذرعاً بالدين ومخلفاً وراءه حماماتٍ من الدم.
لديه الكثير من المؤلفات للمعرفة أكثر عن سيرته الذاتية يمكنكم الدخول موقع ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1