العودة
وولي سوينكا (بالإنجليزية: Wole Soyinka) (و. 13 يوليو 1934) كاتب نيجيري حائز على جائزة نوبل للأداب عام 1986. يعده البعض أفضل كاتب مسرحي في أفريقيا قاطبة. ألقي القبض عليه لتزعمه مظاهرة احتجاج شعبية ضد حكومة الرئيس أوباسينجو؛ لفشلها في مكافحة الفساد والجرائم، ومطالبته بدستور جديد للدولة إلا أنه أفرج عنه.
سوينكا في عام 2015.
ولد عام 1934 بأبيوكوتا، درس في المدارس النيجيرية وجامعة إيبادان قبل الذهاب إلى ليدز. بعد الجامعة اكتسب خبرة مهنية حين عمل قارئ مسرحيات مسرح رويال كورت بلندن. بعد عودته إلى نيجيريا عام 1960 قاد محاولات لتطوير المسرح النيجيري بينما كان يدرس ويقوم بأبحاث في جامعات إيفي، وإيبادان حتى أودع السجن بعد اندلاع الحرب الأهلية النيجيرية. وقد وصف تجاربه هذه في «مات الرجل». عرضت مسرحياته في أفريقيا، وأوروبا، وأميركا، ومنها «الطريق» و«الأسد والجوهرة». إلى جانب مسرحياته، نشر أربع مجموعات شعرية. روايته الثانية صدرت عام 1973.
بداية حياته
بعد دراسة وولي سوينكا في نيجيريا والمملكة المتحدة عمل مع مسرح رويال كورت في لندن وكان له دور فعال في تاريخ نيجيريا السياسي وكفاحها من أجل الاستقلال عن بريطانيا العظمي في عام 1965 م. وفي عام 1967 م القي القبض عليه خلال الحرب الأهلية النيجيرية من قبل الحكومة الاتحادية ووضع في الحبس الانفرادي لمدة عامين. وكان سوينكا ينتقد العديد من الحكام المستبدين في الجيش النيجيري فضلا عن الأنظمة الاستبدادية السياسية الأخرى بما في ذلك نظام موغابي في زيمبابوي. وكان له دور نشط في تاريخ نيجيريا السياسي النضال من أجل الأستقلال عن بريطانيا العظمي وانتقد بشدة الدكتاتورين العسكريين ولاسيما الجنرال الراحل ساني اباتشا وكذلك الطغاة السياسية الأخرى بما فيها نظام موغابي في زيمبابوي وخلال فترة حكم الجنرال ساني اباتشا من (1993 _98) هرب سوينكا من نيجيريا عبر طريق ناديكو بواسطة ركوبه دراجة وعاش بالخارج وخاصة في الولايات المتحدة، وكان أستاذا في جامعة كورنيل ثم في جامعة إيموري في اتلانتا وفي عام 1996 م تم تعيينه كأستاذ للفنون. وفي عام 1999 م عاد سوينكا إلى بلاده وقام بالتدريس في جامعات أكسفورد وهارفارد وويل. ومن عام 1975 م إلى عام 1999 م كان أستاذا للأدب المقارن في جامعة أوبافيمي أوولوو. وفي عام 1999 م أصبح أستاذا فخريا وكان أستاذا للكتابة الأبداعية في جامعة نيفادا، لاس فيجاس. وفي خريف عام 2007 م تم تعيينه أستاذا في جامعة لويولا ماريماونت في لوس انجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة.. لقد قفز اسم سوينكا إلى مصاف الأعلام في العالم بعد حصوله علي جائزة نوبل للأدب عام 1986 م ولعل مايزيد الاهتمام به أنه كاتب أفريقي ينتمي إلى العالم الثالث، وقد شبه أحد النقاد قصته «المفسرون» برواية «بوليسيس» ل جيمس جويس.ويقول ناقد اخر انه يشك في أن يكون بين كتاب الإنجليزية شاعرا مسرحيا اخر أفضل منه.حياته العملية
في عائلة ريمو في مدينة أبيوكوتا ولد سوينكا وكان الثاني من ستة أطفال في مدينة أبيوكوتا بولاية أوجون في نيجيريا كان أبوه يسمي صموئيل أيوديل سوينكا وكان رئيس الكنيسة الانجليكانية وناظر مدرسة سانت بيترز في أبيوكوتا، ووالدة سوينكا تسمي غريس أنيولا سوينكا وكان يطلق عليها اسم المسيحية البربرية وكان لديها محل بالقرب من السوق وكانت ناشطة سياسية داخل الحركة النسائية في المجتمع المحلي وذلك تبعا للكنيسة الانجليكانية، كما كان يتبع الكثير من السكان الأصليين للتقاليد اليوروبية الدينية.ترعرع سوينكا في جو من التوفيق بين المعتقدات الدينية وتأثيرات كل الثقافات وتبين موقف والده في حصوله علي الكهرباء والراديو في منزله.والأم كانت واحدة من أبرز أعضاء عائلة رانسوم كوتي وكانت ابنة القس كانون وكان من بين أبناء عمومة سوينكا الموسيقار فيلا كوتي.وفي عام 1940 م وبعد ان كان سوينكا في المدرسة الأبتدائية سانت بيترز في أبيوكوتا انتقل إلى مدرسة متوسطة حيث فاز بجوائز عديدة من مسابقات أدبية وفي عام 1946 م تم قبوله في جامعة حكومية في أبادان والتي كانت في ذلك الوقت واحدة من نخبة المدارس الثانوية في نيجيريا، بعد انتهاء مسيرته في الجامعة الحكومية في عام 1952 م بدأ دراسته في جامعات أبادان التابعة لجامعة لندن. درس سوينكا الأدب الإنجليزي واليوناني والتاريخ الغربي.في الأعوام (1053- 1954) بدأ سوينكا في عمل مسرحية قصيرة للراديو في خدمة البث النيجيري وبثها في يوليو عام 1954 م بينما في الجامعة سوينكا وستة اخرون أسسوا مكافحة الفساد وتحقيق العدالة كمنظمة طلابية.ان سوينكا سرد تفصيليا مطلع حياته في مذكرات أكيه وسنوات الطفولة وفي وقت لاحق وفي عام 1954 م انتقل سوينكا إلى إنجلترا حيث واصل دراسته في الأدب الإنجليزي تحت اشراف مرشده ويلسون نايت في جامعة ليدز وفي الأعوام (1954-1957) التقي سوينكا بالعديد من الشباب الموهوبين والكتاب البريطانيين.قبل حصوله علي درجة البكالوريوس بدأ سوينكا عمله كمحرر في مجلة هجائية تسمي النسر وكتب عمودا عن الحياة الأكاديمية منتقدا أقرانه في الجامعة وهو يعمل الآن أستاذا للأدب المقارن بجامعة (ايف) في نيجيريا.
حياته العملية المبكرة
بعدما تخرج سوينكا قرر أن يمكث في ليدز بهدف الحصول علي الماجستير وقرر أن يكتب عملا جديدا يجمع بين التقاليد المسرحية الأوروبية مع التراث الثقافي اليوروبي. وأول ما كتب سوينكا كانت مسرحية سكان المستنقع عام 1958م، ثم بعد ذلك الأسد والجوهرة الكوميديا التي جذبت اهتمام عدد من أعضاء مسرح رويال كورت بلندن، وبعد ذلك تم تشجيع سوينكا علي الانتقال إلى لندن، حيث قام بعمل مسرحية القارئ علي مسرح رويال كورت، وخلال تلك الفترة تم تنفيذ مسرحياته في أبادان وكان التعامل معها متوترًا بين التقدم والتقاليد في نيجيريا. في ذلك الوقت كانت أعماله المنشورة قصائد فقط مثل المهاجر وجاري المجاور والتي نشرت في المجلة النيجيرية أورفيوس السوداء كان هذا في عام 1957م بواسطة الباحث الألماني يوللي والذي كان يدرس في جامعة أبادان منذ عام 1950م. تلقي سوينكا زمالة روكفلر في البحوث من جامعة أبادان وكان البحث علي المسرح الأفريقي ثم عاد إلى نيجيريا وهناك كتب مسرحية جديدة وهي محاكمة الأخ جيرو وهي من نوع الهجاء. كانت مسرحيته رقصة الغابات في عام 1960م نقدًا لاذعًا للنخب السياسية في نيجيريا، وفازت في مسابقة هذا العام كمسرحية رسمية نيجيرية في يوم الاستقلال في 1 أكتوبر 1960م. ولأول مرة في لاغوس احتفلت نيجيريا بالمسرحية من خلال إظهار أن الحاضر ليس أكثر مما كان في العصر الذهبي الماضي. كانت الأعمال المنشورة لسوينكا تسخر من الطوارئ في المنطقة الغربية من نيجيريا كما كانت يوروبا محتلة بصورة متزايدة والتي تسيطر عليها الحكومة الاتحادية. وكانت التوترات السياسية الناجمة عن استقلال ما بعد الاستعمار أدت في النهاية إلى انقلاب عسكري وحرب أهلية ما بين عام (1967م- 1970 م). ومع منحة روكفلر اشتري سوينكا لاندروفر وبدأ السفر في جميع أنحاء البلاد باحثا في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أبادان. وفي وقت ما انتقد الحركة الزنجية ليوبولد سنغور باعتبارها تمجيدًا وحنينًا لماضي الأفارقة السود، وتجاهل الفوائد المحتملة من التحديث. في ديسمبر عام 1962م نشر مقاله «نحو مسرح حقيقي». بدأ سوينكا التدريس في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أوبافيمي أوولوو في إيفي. في نهاية عام 1963م صدر لأول مرة فيلم روائي طويل له عن الثقافة التي تمر بمرحلة انتقالية، وفي إبريل عام 1964م كانت «المترجمين» وهي رواية معقدة ولكنها أيضا وثائقية بشكل واضح وقد نشرت في لندن. وفي ديسمبر قام سوينكا وبالإشتراك مع علماء ورجال المسرح بتأسيس رابطة الدراما في نيجيريا. وفي عام 1964م قدم استقالته من منصبه الجامعي احتجاجا علي السلوك الموالي للحكومة التي تفرضها السلطات. وبعد بضعة أشهر قبض عليه للمرة الأولي واتهم بسبب الأشرطة الكامنة خلال استنساخ خطاب مسجل للفائز النيجيري المنتخب. وقد أطلق سراحه بعد بضعة أشهر من الحبس نتيجة للاحتجاجات من قبل المجتمع الدولي للكتاب. هذا العام نفسه كتب قطعتين أكثر دراماتيكية وكتب مسرحية إذاعية لهيئة الإذاعة البريطانية في لندن. في نهاية العام تمت ترقيته إلى مدير الجامعة وأستاذ محاضر في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة لاغوس. كانت الخطب السياسية لسوينكا في ذلك الوقت ينتقد فيها عبادة الشخصية وحكومة الفساد في الديكتاتوريات الأفريقية. في إبريل عام 1985م تم إنتاج مسرحيته حصاد كونجي في إحياء للمهرجان الدولي للفنون الزنجية في داكار في السنغال ومسرحيته الطريق التي منحت الجائزة الكبري. في يونيو 1965م أنتجت مسرحيته الأسد والجوهرة في نادي مسرح هامبستيد في لندن.
الحرب الأهلية والسجن
بعد أن أصبح رئيسا لكاتدرائية الدراما في جامعة أبادان أصبح سوينكا أكثر نشاطا سياسيا عقب الانقلاب العسكري الذي وقع في يناير عام 1966م.التقي سوينكا سرا وبشكل غير رسمي مع الحاكم العسكري تشوكو كويمبا أودوميجو أوجوكو في بلدة جنوب شرق أنوجو في أغسطس عام 1967 م في محاولة منه لتجنب حرب أهلية ونتيجة لذلك كان عليه أن يلجأ إلى الإختباء وتم سجنه لمدة 22 شهرا ونشبت الحرب الأهلية بين الحكومة الإتحادية وبيافرا على الرغم من رفض المواد مثل الكتب والأفلام والورق في السجن قال انه لايزال يكتب مجموعة كبيرة من القصائد ولاحظ انتقاد الحكومة النيجيرية. وعلى الرغم من سجنه انتج في شهر سبتمبر عام 1967م مسرحيته الأسد والجوهرة في أكرا.في شهر نوفمبر أنتجت مسرحيته محاكمة الأخ جيرو ومسرحية السلالة القوية في مسرح غرينتش في نيويورك، كما نشر مجموعة من شعره مثل إيدانري وغيرها من القصائد الأخرى والتي كانت مستوحاة من خلال زياره سوينكا ملاذ من اليوربا (ألوهية أوجون) الذي يسمي في بلده الرفيق والحامية.في عام 1968م أنتجت شركة فرقة الزنجي في نيويورك مسرحية حصاد كونجي في حين أن سوينكا مازال مسجونًا وهي المترجمة من اليوربا وهي رواية خيالية.
الإفراج عنه وإنتاجه الأدبي
في أكتوبر عام 1969م عندما انتهت الحرب الأهلية تم الأفراج عن سوينكا وباقي المعتقلين السياسين وخلال الأشهر القليلة الأولي بعد الأفراج عنه ظل سوينكا موجودا في مزرعة صديقه في جنوب فرنسا حيث كان يسعي للعزلة وكتب مسرحيات مقتبسة من يوروبيدس مثل مسرحية عابدات باخوس وسرعان ما نشر في لندن كتاب الشعر وقصائد من السجن وفي نهاية هذا العام عاد إلى منصبه مدير لكاتدرائية الدراما في أبادان وتعاون في تأسيس الدورية الأدبية التي تسمي أورفيوس الأسود وهي المجلة الأدبية المشهورة في نيجيريا وفي أثناء ذلك بدأت علاقته بالمسرح ممثلا ومخرجا ثم كاتبا. وفي عام 1959م اخرج فيلم مارسيل كامو وتدور أحداثه في الأحياء الفقيرة في ريودي جانيرو.في يونيو 1970 م انتهي من مسرحيته مجانين وأختصاصيون بالتعاون مع مجموعة من خمسة عشر من الجهات الفاعلة في جامعة أبادان وشركة مسرح الفن وثم ذهب في رحلة إلى الولايات المتحدة إلى مركز يوجين أونيل التذكارية للمسرح في وترفورد لعرض مسرحيته الأخيرة وفي عام 1971 م تم جمع أشعاره.سافر سوينكا إلى باريس ليأخذ الدور القيادي كما كان كينشاسا. في إبريل عام 1971 م شعرنا بالقلق إزاء الوضع السياسي في نيجيريا وسوينكا استقال من منصبه في جامعة أبادان وقضي سنوات في منفاه الطوعي في شهر يوليو وفي باريس قام سوينكا بكتابة مسرحية رقصة الغابات وفي عام 1972 م حصل سوينكا علي الدكتوراه الفخرية من جامعة ليدز، وبعد ذلك بفترة قصيرة كتب روايته موسم بغرس روح اللامبالاة وتم تجميع مسرحياته وكلاهما نشر عن طريق مطبعة جامعة أكسفورد.في عام 1973 م عرضت مسرحيته عابدات باخوس وهي رؤية خاصة أعدها سوينكا عن مسرحية الكاتب الإغريقي يوربيدس وقد عرضت بالمسرح القومي بلندن لأول مرة.وفي الأعوام من (1973- 1975) قضي سوينكا بعض الوقت في الدراسات العلمية وخضع سوينكا لمدة عام تحت الاختبار في جامعة تشرشل في كامبريدج وقدم سلسلة من المحاضرات في عدد من الجامعات الأوروبية. وفي عام 1974 م صدر المجلد الثاني من قبل مطبعة جامعة أكسفورد من مسرحياته التي تم جمعها، في عام 1975 م تمت ترقيته إلى منصب محرر في مجلة مقرها في العاصمة الغانية أكرا.احتج سوينكا ضد المجلس العسكري بعد حدوث الانقلاب السياسي في نيجيريا وعاد إلى وطنه في عام 1975 م.في عام 1976 م نشر مجموعة من قصائده الشعرية بالإضافة إلى مجموعة من المقالات بعنوان الأسطورة والعالم الإفريقي واكتشف سوينكا في هذه جذور التصوف في المسرح الإفريقي واستخدم أمثلة من الأدب الأوروبي والإفريقي علي حد سواء ويقارن الثقافات. ألقي سوينكا سلسلة من المحاضرات في معهد الدراسات الإفريقية في جامعة غانا في ليغون، وتم إجراء النسخة الفرنسية من مسرحية رقصة الغابات في داكار.في عام 1981 م تم نشر سيرته الذاتية.أسس سوينكا مجموعة مسرحية أخرى تسمي وحدة حرب العصابات وكان هدفها العمل مع المجتمعات المحلية في تحليل مشاكلهم والتعبير عن بعض مشاكلهم عن طريق اسكتشات درامية.أصدر سوينكا مجموعة من المشاريع الموسيقية بعنوان أنا أحب بلادي وكان العديد من الموسيقيين النيجيريين يتطلعون إلى أغاني من تلحين سوينكا. في عام 1984م اخرج فيلما يسمي البلوز وفي نفس الوقت كتب مسرحية العمالقة وقدمت علي المسرح. خلال الأعوام (1975 -1984) كان سوينكا أكثر نشاطا سياسيا في جامعة إيفي وشملت مهامه الإدارية أمن الطرق العامة. انتقد سوينكا الفساد في حكومة الرئيس المنتخب ديمقراطيا شيهو شاجاري عندما تم استبداله من قبل محمد يوهاري وكان سوينكا في الكثير من الأحيان على خلاف مع الجيش. وفي عام 1985م تم نشر مسرحيته قداس للعالم بالمستقبل في لندن.
منذ
حصل سوينكا علي جائزة نوبل للآداب في عام 1986 م وكان هو أول كاتب إفريقي يحصل علي جائزة نوبل قائلا في خطاب قبوله للجائزة (هذا الماضي يجب أن يعالج حاضره) وتحدث عن كبت الحريات في جنوب إفريقيا، كان خطاب سوينكا انتقادا صريحا للفصل العنصري وسياسية الفصل العنصري المفروضة علي الأغلبية من قبل الحكومة في جنوب إفريقيا.في عام 1986 م حصل سوينكا علي جائزة أجيب للآداب.وفي عام 1988 م تم نشر ديوانه الشعري ( مانديللا الأرض ) وقصائد أخرى، وبينما كان سوينكا في نيجيريا نشر مجموعة أخرى من المقالات بعنوان الفن والحوار والغضب وظهرت مقالات في الأدب والثقافة في نفس العام وقبل سوينكا مركزه كأستاذ الدراسات الإفريقية والمسرح في جامعة كورنيل. كانت مسرحيته من ضياء الحب في عرضها الأول هي باروديا سياسية مريرة جدا استنادا للأحداث التي وقعت في نيجيريا في عام 1980 م. وفي عام 1993 م حصل سوينكا علي شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد. وفي عام 1994 م عين سوينكا سفيرا للنويا الحسنة لليونسكو للعمل علي تعزيز الثقافة الإفريقية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والأعلام والأتصالات. وفي نوفمبر 1994 م فر سوينكا مع مجموعة من الأشخاص من نيجيريا عبر الحدود إلى الولايات المتحدة، وفي عام 1997 م اتهم سوينكا بالخيانة من قبل حكومة الجنرال ساني أباشا. في عام 2006 الغي سوينكا خطابه السنوي وحفل توزيع جوائز الكتابة في بانكوك احتجاجا علي الجيش التايلاندي في نجاح الأنقلاب ضد الحكومة. في عام 2007 م دعا سوينكا إلى إلغاء الأنتخابات الرئاسية النيجيرية التي عقدت والتي كانت تعاني من الغش والعنف علي نطاق واسع وقال إنه يؤيد حرية الإنسان لكنه حذر من عواقب اللامنطق وذلك بالسماح للأديان بالتبشير والعنف المروع.
تكريمه والجوائز التي حصل عليها
في عام 2011 م: قامت مكتبة بحوث التراث الإفريقي والمركز الثقافي ببناء مركزا خاصا بالكتاب تكريما له يقع في قرية لاجيلو منطقة الحكم المحلي في أبادان في نيجيريا ويشمل هذا المركز علي برنامج مميز يمكن الكاتب من الإقامة به لمدة شهرين أو ثلاثة أو ستة أشهر وتساعدهم في الأنخراط في الكتابة الإبداعية الجادة.
في عام 1973 م: حصل سوينكا علي دكتوراه فخرية من جامعة ليدز.
في 1973 - 1974 م: كان سوينكا في جامعة تشرشل في كامبريدج.
1983 م: انتخب سوينكا عضو فخري في الجمعية الملكية للأدب.
1983 م: حصل علي جائزة لكتابه أنيسفيلد الذئب في الولايات المتحدة.
1986 م: حصل علي جائزة نوبل للآداب.
1986 م: حصل علي جائزة أجيب للآداب.
1986 م: كان سوينكا قائدا في الجمهورية الأتحادية.
1990 م: حصل علي ميدالية بينسون من الجمعية الملكية للأدب .
1993 م: حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد.
2005 م: حصل علي درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة برينستون.
2005 م: أيد سوينكا حق استخدام لقب أرستقراط .
2009 م: كان في أكاديمة للحصول علي طبق من الذهب كجائزة علي الأنجازات .
مسرحياته
سكان المستنقع
الأسد والجوهرة
محاكمة الأخ جيرو
رقصة الغابات
السلالة القوية
قبل التعتيم
حصاد كونجي
الطريق
عابدات باخوس
مجانين واختصاصيون
كامة خشب فوق الأوراق
تحولات جيرو
الموت وفارس الملك
أوبرا أونيوسي
قداس للعالم بالمستقبل
العمالقة
آفة من السنبل (مسرحية إذاعية)
تطويب فتي من المنطقة
الملك بابو
ستة وستين (قطعة قصيرة).
الروايات
المترجمين الفوريين
موسم غير أخلاقي اجتماعيا
مذكراته
المتوفي (ملاحظات في السجن) في عام 1971 م
أكي (سنوات الطفولة) في عام 1981 م
إسرا (رحلة حول مقال) في عام 1990 م
أبادان مذكرات عام 1994 م
عليك المنصوص عليها في الفجر في عام 2006 م .
مجموعة شعرية
طائرة كبيرة تحطمت في الأرض (قصائد العنوان الأصلي من السجن).
قصائد إدانري وغيرها .
مانديلا الأرض وقصائد أخرى (1988 م)
أوجون
سمرقند وغيرها
أبيكو
القصة من المالك
بعد الطوفان
المحادثة الهاتفية .
مقالات
شاعرية الزائفة الأنتقالية
الفن والحوار والغضب: مقالات في الأدب والثقافة
الأسطورة والأدب والعالم الإفريقي
عبء الذاكرة _موسي من الغفران
عقيدة الوجود والعدم
مناخ من الخوف
مصدر السيرة الذاتية موقع ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7