العودة
ألاسم : احمدحسين سهيل ألاسم الفني : احمدحسين الزعيم محل الولادة : العراق : بغداد:1979/2/15 الجنسية : عراقي القومية : عربية الديانة : مسلم الاسم احمد حسين الزعيم تاريخ الولادة 1979/2/15فنان تشكيلي عراقي ولد في جانب الكرخ من بغداد اشتعلت قريحة الفن لديه منذ صباه لذلك قرر الالتحاق بإمتحان معهد الفنون الجميلة بعد الدراسة المتوسطة ثم أكمل دراسة البكلوريوس في جامعة بغداد مدرس منذ عام 2005 وأستاذ في معهد الفنون الجميلة له مشاركات واسعة في في دول على مستوى مصر ولبنان وكذلك على مستوى الغرب في اسبانيا برشلونة و أمستردام و بريطانيا لوحاته،تسكن جدران منازل في السويد وعمان والسعودية والكثير من البلدان لوحاته تحمل اسماء فريدة دائما له طريقة مختلفة في الرسم يرسم بإسلوب تعدد الخامات تشمل ( الجلد الطبيعي ،والخشب ،والقماش واحيانا معادن مثل الالمنيوم والنحاس) جميع هذه المواد تجتمع في لوحة واحده مع اليات اشتغال القصد طريقة الرسم ايضا تتنوع بتنوع السطوح والمواد فتكون ( حرق . وتخطيط وتلوين بمواد والوان مختلفة).الغاية من هذا المجهود والتنوع . فنيا يعمل على خلق وقت اطول في عنصر التأمل عند اي متلقي ،كما انه يقدم عمل اصيل وهنا اقول عمل اصيل لان التطور في مكائن الطباعة الرقمية مع برامج الرسم الرقمية ايضا صارت تزاحم الفنان الذي يرسم على القماش فقط او الورق فصار مايسمى ( بالغش الفني) ، من هنا تكون عنده هذا التحدي ان ينتج عمل لا يمكن ان تنفذة مكائن الطباعة الرقمية لانه ببساطة يحمل تنوع بالسطوح والملمس بين الخشن والناعم والغائر والبارز في سطح واحد،علما ان كل المواد والخامات المستخدمة واللواصق والالوان هي مواد صديقة للبيئة غير سمية ولا تبعث روائح . يعتبر حسب وجهة بعض النقاد العراقيين والعرب من المؤسسين لاتجاة التنوع في الخامات بالفن العراقي فنيا هي اعمال صعبة وتحتاج احتراف عالي وفهم دقيق لكل مادة . كما انها تفتح افق اوسع لتنوع المدارس الفنية اثناء التنفيذ رغم تنوع الحبكة الا انه يبقى محافظ على تركيز الفكرة مع تعدد المدارس فتارة تجد جزء فية الاتجاة التكعيبي وتارة جزء واقعية مفرطة بالتفاصيل الدقيقة وتعبيرية ورمزية عرج على التراث البغدادي ووصفه وصف جميل مختلف بأعمال مختلفه عن ما طرح سابقا من تراث لكنه يجعلنا نقف منبهرين امام روائع تترجم حالة عالمية اكثر منها محلية كالفلاكا وأبديت والاحتضار 3D مع الحفاظ على الروحية العراقية لهذا الفنان . هذه التجربة هي لم تاتي من تاثره بفنان اجنبي وتقليدة لا انها تجربة عراقية خالصة .