العودة

Artist Malak Mattar

ملاك مطر (ولدت في 17 ديسمبر 1999)[1] هي رسامة فلسطينية ورسامة ومؤلفة كتب أطفال. وهي من غزة.

الحياة المبكرة والتعليم

نشأت مطر في مدينة غزة. عائلة والدها من عسقلان، وهو عضو سابق في الخدمة الخارجية الفلسطينية؛ والدتها من البتاني الشرقي وتعمل معلمة لغة إنجليزية في الأونروا.[2][3] التحقت مطر بمدارس الأونروا حتى الصف التاسع.[3]

أتيحت لمطر فرصة الدراسة في الخارج للالتحاق بالجامعة، بعد تخرجها من المدرسة الثانوية في عام 2017 بثاني أعلى معدل تراكمي في فلسطين.[4][5] التحقت بالجامعة في جامعة إسطنبول أيدين في تركيا، حيث درست العلوم السياسية والعلاقات الدولية.[2][3][4] عاشت مع أخت أكبر كانت تدرس أيضًا في إسطنبول.[2] بدأت مطر الدراسة في سنترال سانت مارتينز في سبتمبر 2023 للحصول على درجة الماجستير.[4]
أعمال فنية

بدأت مطر الرسم في عام 2014، أثناء حرب غزة عام 2014، كوسيلة للتعبير عن مشاعرها والعمل من خلال صدمتها.[4][2] بدأت أولاً باستخدام الألوان المائية على ورق أساسي، لكن والدتها اشترت لها طلاء الأكريليك والقماش بعد أن رأت شغفها بالفن.[4][2] تلقت الإرشاد من عمها، محمد مسلم، وهو رسام زميل من غزة.[2][4]

بدأت مطر حسابًا على إنستغرام، حيث نشرت فنها.[3] بدأ عملها يكتسب زخمًا، وبحلول سن الرابعة عشرة افتتحت أول معرض لها في غزة، وكانت تبيع عملها للمشترين عبر الإنترنت.[3][5]

في عام 2016، عُرض فن مطر في متحف فلسطين في بريستول، لكنها لم تتمكن من الحضور لأنها لم تُمنح تأشيرة.[4] في عام 2019، عُرض فن مطر في متحف فلسطين في كونيتيكت.[5] في أغسطس، تم إحضار بعض أعمالها إلى معرض القدس في واشنطن العاصمة.[5]

في عام 2021، كتبت مطر ورسمت كتابًا للأطفال بعنوان "طائر الجدة".[2]

اعتبارًا من عام 2022، تم عرض أعمال مطر الفنية في 80 دولة.[2] أقامت معرضًا فرديًا لعملها في جاردن كورت تشامبرز في لندن من 30 يونيو 2023 لمدة ستة أشهر، لتصبح أول فنانة فلسطينية يتم عرض عملها في المؤسسة.[4][6] كانت إحدى لوحاتها في المعرض صورة يسرى البربري، ناشطة فلسطينية.[6]

في أبريل 2024، أقامت مطر معرضًا فرديًا بعنوان "سقط الحصان من القصيدة" في معرض فيروزي في البندقية، تزامنًا مع افتتاح بينالي البندقية الستين. تم تنظيم المعرض بالتعاون مع ديالا نسيبة، مديرة أبو ظبي للفنون. وقد عرضت لوحة كبيرة الحجم بعنوان "لا كلمات" (كانت تسمى سابقًا "النفس الأخير") وسبع رسومات فحم أصغر حجمًا تصور مشاهد من الصراع المستمر في غزة آنذاك. كان عنوان المعرض إشارة إلى قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش.[7][8]

الأسلوب

قالت مطر إنها تحاول التركيز على الألوان الزاهية والموضوعات الإيجابية - مثل الأمل والسلام - في عملها.[2][5] وقد تمت مقارنة أسلوبها، الذي وُصف بالتعبيري، بأسلوب بيكاسو وماتيس.[3][9][10] كما استشهدت بفريدا كاهلو كمصدر إلهام.[10]

تميل مطر إلى تصوير النساء في عملها.[2][4] وقد عزت ذلك إلى طبيعة المجتمع الغزّي المنفصل بين الجنسين، والحضور القوي لوالدتها وجدتها في حياتها.[4] بعض شخصياتها لها هالات، مستوحاة من رحلة قامت بها مطر إلى كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية الرومانية في غزة وهي طريقة لغرس "القوة والسلطة الروحية" في الشخصيات.[2]

كما انجذبت مطر إلى رسم الطيور، كرموز للحرية، وعند حبسها في قفص، كرمز للسجن.[4] الحمامة على وجه الخصوص هي رمز شائع في لوحاتها.[2] تشمل الرموز الفلسطينية الأخرى في أعمال مطر البرتقال والزيتون والرمان.[2]

مصدر السيرة الذاتية موقع ويكيبيديا