العودة
ميشيل أنجيلو بيستوليتو (ولد في 23 يونيو 1933) هو رسام إيطالي وفنان أداء وفنان أشياء، ونظري في الفن. يُعترف ببيستوليتو كواحد من الممثلين الرئيسيين لحركة "أرتي بوفيرا" الإيطالية. تتناول أعماله بشكل رئيسي موضوع الانعكاس (خاصةً في لوحاته المرآة) وتوحيد الفن والحياة اليومية من حيث "العمل الفني الشامل".
السيرة الذاتية
من عام 1947 حتى 1958، عمل بيستوليتو في ورشة ترميم والده في تورين. في الخمسينيات، بدأ في رسم أعمال تصويرية وصور ذاتية. في عام 1959، شارك في "بينالي سان مارينو". وفي العام التالي، أقام أول معرض فردي له في غاليريا غالاتيا في تورين. في بداية الستينيات، بدأ في رسم أعمال تصويرية وصور ذاتية على خلفيات معدنية أحادية اللون. لاحقاً، دمج بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي باستخدام تقنيات الكولاج على خلفيات عاكسة. وفي النهاية، تحول إلى طباعة مشاهد فوتوراليستية على ألواح فولاذية مصقولة بشكل عالٍ، مستخدماً تقنية الطباعة بالشاشة التي جعلت المشاهد يندمج تماماً مع ما تم تصويره. في منتصف الستينيات، أتاح له مالك المعرض إيلينا سونابند الاتصال بجمهور دولي.
في عامي 1965/1966، أنتج سلسلة من الأعمال تحت عنوان "أجسام أقل" (Oggetti in meno)، التي تنتمي إلى أعماله النحتية المبكرة. في عام 1966، أقام أول معرض فردي له في الولايات المتحدة، في مركز وولكر للفنون في مينيسوتا. وفي عام 1967، حصلت أعماله على الجائزة الأولى في "بينالي ساو باولو". في نفس العام، بدأ التركيز على الأداء والفيديو والمسرح، وأسس مجموعة فن الأداء المسماة "مجموعة حديقة الحيوان"، التي قدمت عدة عروض بين عامي 1968 و1970.
أرتي بوفيرا
بدأ بيستوليتو في الرسم على المرايا عام 1962، مما ربط الرسم بالحقائق المتغيرة باستمرار التي يجد العمل نفسه فيها. وفي أواخر الستينيات، بدأ بجمع الخرق مع تماثيل كلاسيكية إيطالية لكسر الحواجز بين "الفن" والأشياء العادية. تُعتبر فنون المواد الفقيرة جانباً واحداً من تعريف "أرتي بوفيرا". في عمله "جدار الخرق" (Muretto di stracci) عام 1967، صنع بيستوليتو نسيجاً غريباً وفخماً يلف الطوب العادي بقطع قماش مهملة. حصل العمل على الكثير من ردود الفعل، حيث سرعان ما تم إدراج بيستوليتو كأحد الممثلين البارزين للحركة الجديدة، في أغلبها الإيطالية.
أعماله
تُعتبر "لوحات المرآة" (Mirror Paintings) الخاصة ببيستوليتو أعمالاً فنية مصنوعة من مرايا بحجم الإنسان. باستخدام هذه المرايا كمواد أساسية، يرسم شخصيات أو يطبع صور فوتوغرافية عليها. وقد تم إنشاء أولى لوحات المرآة في أوائل الستينيات. تستخدم أعماله الخصائص العاكسة للصلب لإنتاج حوار تفاعلي بين المشاهد والصورة أمامه.
الجوائز والمعارض
حصل بيستوليتو على جائزة "ليون دو أورو" لإنجازاته مدى الحياة في "بينالي فينيسيا" عام 2003. وفي عام 2007، تم تكريمه بجائزة مؤسسة وولف في القدس، تقديراً لمساهماته الواسعة في عالم الفن. كما أُقيمت له معارض استعادية في عدة متاحف دولية.
مصدر السيرة الذاتية موقع ويكيبيديا