العودة

المؤرخ نيال فرغسون

نيال كامبل فيرغسون (بالإنجليزية: Niall Ferguson)‏ (وُلد في 18 أبريل 1964)

هو مؤرخ اسكتلندي يعمل كزميل في معهد هوفر. سابقا كان نيال زميلا ذا أقدمية في البحث العلمي في جامعة يسوع أوكسفورد، وأستاذا زائرا في كلية الإنسانيات الجديدة، كما حاضر أيضا في جامعة هارفارد.

يكتب فيرغسون ويلقي المحاضرات عن التاريخ العالمي، وعلم الاقتصاد، والتاريخ المالي، والإمبريالية الأمريكية والبريطانية.
يستهر فيرغسون بآرائه المخالفة للعامة مثل دفاعه عن الإمبراطورية البريطانية. قال فيرغسون عن نفسه مرة أنه «عضو مدفوع له مسبقا في عصابة الإمبرياليين الجدد» بعد غزو العراق.كان فيرغسون محررا مساهما في بلومبرج تيليفجن Bloomberg Television وكاتب عمود صحفي في نيوزويك. كان فيرغسون مستشارا لحملة جون ماكين لرئاسة الولايات المتحدة في 2008، ودعم ميت رومني في 2012، كما كان ناقدا قويا لباراك أوباما.كتب فيرغسون وقدم العديد من السلاسل التلفزيونية الوثائقية مثل صعود المال The Ascent of Money، والذي فاز بجائزة إيمي العالمية لأفضل فيلم وثائقي في 2009. في 2004، كان فيرغسون ضمن قائمة مجلة تايم Time لأكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم.
الآراء والأبحاث
الحرب العالمية الأولى
في 1998، نشر فيرغسون كتاب رثاء الحرب: شرح الحرب العالمية الأولى، والذي تمكن من كتابته في خمسة أشهر فقط بمساعدة مساعدين بحثيين. كان الكتاب تحليلا لما اعتبره فيرغسون أكبر عشر أساطير بخصوص الحرب العظمى. أثار الكتاب الكثير من الجدل، وخاصة اقتراح فيرغسون بأنه كان ليكون أكثر فائدة لأوروبا إذا بقيت بريطانيا العظمى خارج الحرب العالمية الأولى في 1914، وبالتالي السماح لألمانيا بالانتصار. رأى فيرغسون أن قرار بريطانيا بالتدخل هو ما منع الانتصار الألماني في 1914-1915.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن فيرغسون مخالفته لتفسير «الطريق الخاص» للتاريخ الألماني والذي تبناه بعض المؤرخين الألمان مثل فريتز فيشر وهانز إولريش فيلر وهانز مومسين وفولفغانغ مومسين الذي اعتبروا أن القيصرية الألمانية بدأت حربا هجومية عمدية في 1914. بالمثل، فقد هاجم فيرغسون كثيرا أعمال المؤرخ الألماني مايكل ستورمير، الذي اعتبر أن وضع ألمانيا الجغرافي في أوروبا الوسطى حدد المسار التاريخي لألمانيا.

على النقيض من ذلك، اعتبر فيرغسون أن ألمانيا أطلقت حربا وقائية في 1914، وهي حرب أُجبر عليها الألمان بسبب الدبلومساية البريطانية المتهورة وغير المسؤولة. يتهم فيرغسون أيضا الأمين البريطاني للشؤون الخارجية إدوارد غراي بالحفاظ على السلوك الغامض لقضية ما إذا كانت بريطانيا ستدخل الحرب أم لا، وبالتالي إرباك برلين بخصوص السلوك البريطاني تجاه قضية التدخل في الحرب. اتهم فيرغسون لندن بالسماح بحدوث حرب في المنطقة غير ضرورية في أوروبا وبتطورها إلى حرب عالمية. علاوة على ذلك، أنكر فيرغسون أن أصول القومية النازية يمكن الربط بينها وبين الإمبريالية الألمانية. بدلا من ذلك، أكد فيرغسون على أن أصول النازية يمكن تتبعها إلى الحرب العالمية الأولى وتوابعها.

هاجم فيرغسون عددا من الأفكار التي اعتبرها «أسطورية» في كتابه. هذه الأفكار هي:

كانت ألمانيا دولة شديدة العسكرية قبل 1914 (ادعى فيرغسون أن ألمانيا كانت الدولة الأوروبية الأكثر معاداة للعسكرية).

التحديات الأسطولية البحرية التي قامت بها ألمانيا دفعت بريطانيا إلى تحالفات غير رسمية مع فرنسا وروسيا قبل 1914 (ادعى فيرغسون أن البريطانيين اختاروا التحالف مع فرنسا وروسيا كاستلطاف بسبب قوتهما، وقد فشل التحالف الألماني الإنجليزي في تجسيد الضعف الألماني).كانت السياسة البريطانية الخارجية مدفوعة بمخاوف مشروعة من ألمانيا (ادعى فيرغسون أن ألمانيا لم تكن تشكل أي تهديد لبريطانيا قبل 1914، وأن كل مخاوف بريطانيا من ألمانيا كانت بسبب انحيازات غير منطقية ضد الألمان).أن كل سباقات التسلح قبل 1914 كانت تشكل جزءا كبيرا من الموازنة القومية بمعدل غير مسبوق (ادعى فيرغسون أن القيود الوحيدة على الإنفاقات العسكرية قبل 1914 كانت سياسية وليست اقتصادية).أن الحرب العالمية الأولى –كما ادعى فريتز فيشر- كانت حربا هجومية من جانب ألمانيا والتي اضطرت بريطانيا إلى التدخل لإيقاف ألمانيا من غزو أوروبا (ادعى فيرغسون أنه إن كانت ألمانيا قد انتصرت، فإنه كان سيتم تشكيل شيئا مشابها للاتحاد الأوروبي، وأنه كان سيكون من الأفضل لبريطانيا لو امتنعت عن دخول الحرب).أن معظم الناس كانوا سعداء باندلاع الحرب في 1914 (ادعى فيرغسون أن معظم الأوروبيين كانوا حزنى بسبب بداية الحرب).أن الدعاية كانت ناجحة في جعل الرجال يرغبون في القتال (يدعي فيرغسون العكس).أن الحلفاء استغلوا مواردهم الاقتصادية (ادعى فيرغسون أن الحلفاء أهدروا مواردهم الاقتصادية).أن البريطانيين والفرنسيين امتلكوا الجيوش الأفضل (ادعى فيرغسون أن الجيش الألماني كان متفوقا عليهما).أن الحلفاء كانوا أكثر فاعلية في قتل الألمان (ادعى فيرغسون أن الألمان كانوا أكثر فاعلية في قتل الحلفاء).
أن معظم الجنود كرهوا القتال في الحرب (ادعى فيرغسون أن معظمة الجنود قاتلوا بناء على رغبتهم).
أن البريطانيين عاملوا أسرى الحرب الألمان جيدا (جادل فيرغسون أن البريطانيين كانوا يقتلون أسرى الحرب الألمان بصورة دورية).
أن الألمان واجهوا تعويضات بعد 1921 لا يمكن تسديدها إلا بثمن اقتصادي مدمر (ادعى فيرغسون أن ألمانيا كان بإمكانها تسديد التعويضات بسهولة إن كان هناك رغبة سياسية).
مصدر السيرة الذاتية ويكيبيديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%86