العودة

الروائي نزار عبدالستار

نزار عبد الستار قاصّ وروائيّ عراقي، وُلد في بغداد عام 1967. نالت روايته الأولى «ليلة الملاك» اهتمامًا واسعًا ومُنحت عام 1999 جائزة أفضل رواية عراقيّة عن اتّحاد أدباء العراق، وجائزة الإبداع، وهي أرفع جائزة رسميّة عراقيّة. كما حقّقت مجموعته القصصيّة «رائحة السينما» رواجًا كبيرًا، وأعيد طبعها أكثر من مرّة ونالت جائزة الإبداع عام 2010. عمل بعد عام 2003 في الصحافة، حيث أدار تحرير جريدة «المدى»، كما أسّس جريدة «تاتو» الثقافيّة. وقد حازت رواية يوليانا أهتماما واسعا لدى القراء والنقاد والصحف كذلك رواية ترتر التي أثارت أعجاب الكثيرين حتى أنها أدرجت في القائمة القصيرة لـ جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الادب 2019. عدّ نزار عبد الستار من أبرز كتاب الجيل التسعيني في العراق وأعماله نالت اهتمام النقاد. تعتبر مجموعاته القصصية وأعماله الروائية غنية بالحس الإنساني وتمزج بين الواقع والفنتازيا بلغة شفافة فضلًا عن ثرائها المعرفي والتقني. كما تمتاز نصوصه بلغتها وعمقها الدلالي وتلمسها الواقع العراقي. أصدر مجموعته القصصية الأولى «المطر وغبار الخيول» في عام 1995 وتبعها«ليلة الملاك» في العام 1999. وأصدر مجموعته الثانية «رائحة السينما» في عام 2002. أكمل مشواره الادبي بأصدار الرواية الثانية له «الامريكان في بيتي» في عام 2011 ومن ثم مجموعته القصصية الثالثة «بيجامة حمراء بدانتيلا بيضاء» في عام 2013. وفي عام 2016 نشر الرواية الثالثة «يوليانا» والتي تحاكي أسلوب الواقعيّة السحريّة من خلال قصّة مدينة صغيرة منسيّة وجيلَين من الأبناء. بين الملحميّ والدينيّ والدنيويّ، يعالج الكاتب بعين ثاقبة وقلم لمّاح ساخر مجبول بالتاريخ والأسطورة، عراق البارحة واليوم، وتحديدًا المجتمع المسيحيّ فيه. وفي عام 2018 صدرت للروائي نزار عبد الستار رواية ترتر والتي ركّزت على فكرة النهضة العلمية والصناعية، وتكلمت عن جيل من المتطلعين إلى أوروبا باعتبارها الأنموذج. هذه النهضة كان بإمكان ألمانيا دعمها والمضيّ فيها لو أن مشروع سكة حديد برلين- بغداد نجح، وتم قطع طريق الهند البري على الإنكليز.وقد أدرجت رواية ترتر في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2019-فرع الاداب.من أعماله : المطر وغبار الخيول .. ليلة الملاك وغيرها الكثير